منتديات العلوم و الفنون

مرحبا بك زائرنا الكريم ...

سجل في منتدانا للفائدة والمتعة..

لا تخرج دون ان تسجل ...

ولا تنسى تفعيل حسابك بعد التسجيل..


وشكرا ,, ادارة منتديات العلوم و الفنون ,,

منتديات العلوم و الفنون


    نشأة دولة الإمارات العربية المتحدة

    شاطر

    wEeNaN

    عدد المساهمات : 18
    نقاط : 54
    تاريخ التسجيل : 10/11/2012

    نشأة دولة الإمارات العربية المتحدة

    مُساهمة  wEeNaN في الأحد نوفمبر 11, 2012 2:31 am

    نشأة دولة الإمارات العربية المتحدة
    إن التجربة الوحدوية الناجحة بتكوين دولة حضارية ذات سيادة يشار إليها بالبنان، كان هاجسا يراود أبناء الإمارات السبع وعندما تقلد سيدي صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي، ولطموحه العربي وحبه لشعبه وإيمانه بأن المستقبل لا مكانة له للدول الصغيرة سعى جاهدا للم الشمل الإمارات تحت راية واحدة وتحت دستور واحد وتحت كلمة واحدة بمنطلق الإتحاد وتلبية لقول الحق ،ونظرا لإيمان أبناء الإمارات بالوحدة وسعيهم الدؤوب إليها وبحثهم عن قائد يجسد معانيها وجدوا ضالتهم في قائد الإتحاد ومؤسس نهضة الأمجاد سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ورافقه في هذا الحلم رحمة الله عليه سمو الشيخ المغفور له راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي آنذاك ومنذ الساعة الأولى لقرار الانسحاب البريطاني عام 1968وجلائه عن الإمارات عام 1971 ، واجهت الإمارات تحدي قوي وهي مسؤولياتها الجديدة الناجمة عن الاستقلال بعد هذا الانسحاب.

    وكان لتصميم القائدان على تحقيق الاتحاد سببا رئيسيا لتمهيد الطريق له وتذليل العقبات التي تعترض قيامه .ودعا الشيخان في البيان الذي أعقب قيام الاتحاد شيوخ الساحل وحكام قطر والبحرين لإجراء محادثات حول مستقبل المنطقة. وكانت الاستجابة سريعة .وبعد اجتماع الحكام التسعة في دبي بتاريخ 25 فبراير 1968 أعلن بعد يومين قيام دولة الإمارات العربية.

    وتبع ذلك العديد من الاجتماعات ولكن بعد حوالي عامين ونصف لم يتحقق هذا الاتحاد من تسع إمارات، فأعلنت البحرين في 14 أغسطس 1971 استقلالها كما أعلنت قطر في الأول من سبتمبر من نفس العام استقلالها أيضا ، وحامت الشكوك بأن الاتحاد قد تتداعى أركانه فتسقط لبناته الواحدة تلو الأخرى ولكن لوعي القادة ورغبتهم الجادة لقيام هذه الدولة الغراء وتحقيق لأمال الشعب العربي من أبناء الإمارات السبع ،توالت اجتماعات حكام الإمارات المتصالحة حتى تحقق بمباركة من حكام الإمارات السبع هذا الصرح الوحدوي الفريد من نوعه ، وأعلن في الثاني من ديسمبر عام 1971 قيام دولة الإمارات العربية المتحدة ، وانتخب سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيسا للدولة وسمو الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم نائبا للرئيس ، واستطاعت هذه الدولة العربية الوليدة أن تحقق ما لم تحققه غيرها من الدول على كافة الأصعدة وتخطت الكثير من العقبات والمشاكل التي واجهتها فأحدثت تغيرات جذرية في نظام الحكم والإدارة بالمنطقة يختلف كثيرا عما كان عليه قبل الإتحاد.

    وضع الدستور المؤقت مع بداية الإتحاد ، ووضعت طبقا له السلطة التنفيذية في يد المجلس الأعلى للحكام وفي يد مجلس الوزراء.يتكون المجلس الأعلى للإتحاد من حكام الإمارات السبع ويمثل أعلى سلطة في الإتحاد. تكون أول مجلس للوزراء عام 1972 وترأس المجلس سمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم وكان سمو الشيخ خليفة بن زايد نائبا للرئيس .

    وبما أن الدستور المؤقت ينص على أن مدة الرئاسة خمس سنوات أجتمع المجلس الأعلى عام 1976 ،وانتخب بالإجماع المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيسا للدولة لمدة خمس سنوات أخرى وجدد انتخاب سمو المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم نائبا للرئيس.

    وتشكلت في نفس العام وزارة جديدة ترأسها الشيخ مكتوم بن راشد وكان الشيخ حمدان بن محمد نائبا لرئيس مجلس الوزراء. وفي أول يوليو 1979 تشكلت وزارة ثالثة رأسها الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وعين كلا من الشيخ مكتوم بن راشد والشيخ حمدان بن محمد نائبين للرئيس. بناءا على الدستور المؤقت تشكلت السلطة التشريعية للدولة من مجلس وطني قوامه أربعون عضوا يعينهم حكام الإمارات السبع لمدة عامين . وهكذا تسير الدولة منذ نشأتها في خطوات ثابتة نحو توثيق عرى التوحد والترابط . فتم حل الوزارات في كل من أبوظبي والشارقة على أن تحل محلها إدارات محلية في ديسمبر 1973 ، وفي نفس الوقت حل مجلس الوزراء الاتحادي الجديد المكون من 28 وزيرا محل مجلس الوزراء السابق الذي كان يتكون من أربعة عشر وزيرا .وأدمجت في تلك الأثناء الشرطة المحلية في جهاز واحد، كما قرر المجلس الأعلى للدفاع عام 1976 توحيد القوات المسلحة في الإمارات . وأصبح الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله قائدا أعلى للقوات الاتحادية .
    ففي مجال التعليم تولت الوزارة الاتحادية مسؤولية التعليم في إمارات الاتحاد . في يوليو 1972 أصبح التعليم إلزاميا للمرحلة الابتدائية للأطفال من سن السادسة . وبالتالي زاد عدد التلاميذ زيادة كبيرة بالمدارس الابتدائية . وافتتحت جامعة الإمارات العربية بالعين في العام الدراسي 1977-1978 تخرج أول دفعة من طلاب وطالبات هذه الجامعة يناير عام 1981 . وافتتحت العديد من الجامعات والكليات والمعاهد الحكومية والخاصة على أرض الدولة مثل كليات التقنية العليا في كافة أرجاء الدولة ، جامعة الشيخ زايد ، الجامعة الأمريكية ، جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا ، جامعة البيان...الخ.

    وازدهرت الصحافة بالدولة ووصلت بعض جرائدها إلي مستوى رفيع في التحرير والحرية والحياد مثل جريدة الاتحاد ، الخليج ، البيان ، الوحدة، الفجر، أخبار العرب . ويصدر بالدولة عدد من المجلات الأسبوعية بعضها يختص بالمرأة والأسرة مثل زهرة الخليج وكل الأسرة وبعضها للشباب مثل الرياضة والشباب والصدى وبعضها للأطفال مثل مجلة ماجد والعديد من المجلات الثقافية والاقتصادية وبعض الجرائد التي تصدر باللغة الإنجليزية مثل خليج تايمز وجلف نيوز.

    وفي ميدان الخدمات الصحية لا تكاد منطقة بالدولة تخلو من مستشفى وعيادة مزودة بأحدث التقنيات الطبية ، بالإضافة لعيادات رعاية الأمومة والطفولة واستقدمت الدولة للعمل بهذه المستشفيات خيرة الأطباء المتخصصين ، هذا بالإضافة بالمستشفيات الخاصة التي تذخر بها الدولة من المستشفيات الحكومية الشهيرة بالدولة بأبوظبي مستشفى المفرق ، الجزيرة ، خليفة و بالعين مستشفى العين (توام) ، بدبي : مستشفى راشد ، الوصل ، دبي الجديد ، بالشارقة : المستشفى الكويتي ، عجمان : مستشفى خليفة ، رأس الخيمة: مستشفى صقر ، الفجيرة : مستشفى الفجيرة ،كلباء: مستشفى كلباء.

    أنشئت عام 1972 جمعية المرأة الضبيانية برئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قرينة رئيس الدولة. وتلا ذلك ظهور جمعية النهضة النسائية بدبي ، ونادي الفتيات بالشارقة ، وجمعية أم المؤمنين بعجمان. وفي عام 1974 انشأ الاتحاد النسائي العام برئاسة قرينة صاحب السمو رئيس الدولة. وأنظم الاتحاد النسائي بالدولة إلي الاتحاد النسائي العربي عام 1978 فور تأسيسه، يشرف الاتحاد النسائي على نشاط الجمعيات وفروع الاتحاد بالدولة. وله نشاط ملموس بتعليم المرأة ، ويقوم أيضا بتنظيم المحاضرات والندوات وإقامة المعارض السنوية وإنشاء مراكز إحياء الصناعات التقليدية ورعاية التراث. ويشارك في المؤتمرات العربية والعالمية. وبذلك يعطي الوجه المشرق لنهضة الدولة في ميدان تقدم وحقوق المرأة الإماراتية.
    ومع هذا التطور الحضاري والنمو العمراني والصناعي والتغيرات الاجتماعية والثقافية مازال المواطن الإماراتي الأصيل حريص على قيمه ومبادئه وعاداته وتقاليده التي تربى عليها ونجد اهتماما كبيرا من رئيس الدولة والمسئولين فيها بضرورة الاهتمام والرعاية لهذا الجانب فمسألة المحافظة على شخصية المواطن والتمسك بتقاليد البلاد وقيمها الروحية مهمة جدا وتمثل أمتداد هام للموروث الثقافي والإسلامي الذي تربى عليه شعب الإمارات . ونجد هذا ملموسا في سياسته الحكيمة بتوطين البادية وتجميع القبائل في قرى حديثة تنتشر حولها المزارع الحديثة ويتوفر فيها التعليم والعلاج قريبا من مواطن البادية والقبائل.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت مايو 27, 2017 1:45 am