منتديات العلوم و الفنون

مرحبا بك زائرنا الكريم ...

سجل في منتدانا للفائدة والمتعة..

لا تخرج دون ان تسجل ...

ولا تنسى تفعيل حسابك بعد التسجيل..


وشكرا ,, ادارة منتديات العلوم و الفنون ,,

منتديات العلوم و الفنون


    بحث عن ابن خلدون

    شاطر

    Mido
    Admin

    عدد المساهمات : 33
    نقاط : 98
    تاريخ التسجيل : 25/10/2012

    بحث عن ابن خلدون

    مُساهمة  Mido في السبت نوفمبر 10, 2012 11:59 pm

    المقدمة

    بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله و صحبه أجمعين أما بعد .....

    سأقدم لكم اليوم بحثي الذي يتحدث عن العالم الجليل والباحث الشهير الذي ترك بصمات على الصعيد تاريخ ألامه الإسلامية وعلى صعيد الحضارة الإنسانية نعم انه العالم الفقيه ابن خلدون الذي برع في كتابة وتنسيق الكتب .


    الموضوع :

    اسمه :

    هو ولي الدين أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن الحسن بن جابر بن محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن خالد (خلدون) الحضرمي المؤرخ الشهير ورائد علم الاجتماع الحديث الذي ترك تراثا مازال تأثيره ممتدا حتى اليـــــــــــــوم.

    ولد بتونس في [ غرة رمضان 732هـ = 27 من مايو 1332م] وعاش في الجزائر ، كانت أسرة ابن خلدون و التي تنحدر من أصول عربية كما ذكر في كتاباته أسرة ذات نفوذ في إشبيلية في الأندلس. هاجر بنو خلدون إلى تونس التي كانت تحت حكم الحفصيين يعد من كبار العلماء الذين أنجبهم المغرب العربي ، إذ قدم نظريات كثيرة جديدة في علمي الاجتماع والتاريخ ، بشكل خاص في كتابيه : العبر والمقدمة. وقد عمل في التدريس في بلاد المغرب ، بجامعة القرويين في فاس ،ثم في الجامع الأزهر في القاهرة ، والمدرسة الظاهرية، وغيرها من محافل المعرفة التي كثرت في ارجاء العالم الإسلامي المختلفة خلال القرن الرابع عشر نظراً لحض الدين الإسلامي الحنيف للناس على طلب العلم. وقد عمل ابن خلدون في مجال القضاء أكثر من مرة ، وحاول تحقيق العدالة الاجتماعية في الأحكام التي أصدرها.

    نشأته:

    نشأ ابن خلدون في بيت علم ومجد عريق، فحفظ القرآن في وقت مبكر من طفولته، وقد كان أبوه هو معلمه الأول، كما درس على مشاهير علماء عصره، من علماء الأندلس الذين رحلوا إلى تونس بعدما ألم بها من الحوادث، فدرس القراءات وعلوم التفسير والحديث والفقه المالكي، والأصول والتوحيد، كما درس علوم اللغة من نحو وصرف وبلاغة وأدب، ودرس كذلك علوم المنطق والفلسفة والطبيعية والرياضيات، وكان في جميع تلك العلوم مثار إعجاب أساتذته وشيوخه.

    ابن خلدون "وعلم التاريخ":

    تبدو أصالة ابن خلدون وتجديده في علم التاريخ واضحة في كتابه الضخم "العبر وديوان المبتدأ والخبر" وتتجلى فيه منهجيته العلمية وعقليته الناقدة والواعية، حيث إنه يستقرئ الأحداث التاريخية، بطريقة عقلية علمية، فيحققها ويستبعد منها ما يتبين له اختلاقه أو تهافته.

    أما التجديد الذي نهجه "ابن خلدون" فكان في تنظيم مؤلفه وفق منهج جديد يختلف كثيرًا عن الكتابات التاريخية التي سبقته، فهو لم ينسج على منوالها مرتبًا الأحداث والوقائع وفق السنين على تباعد الأقطار والبلدان، وإنما اتخذ نظامًا جديدًا أكثر دقة، فقد قسم مصنفه إلى عدة كتب، وجعل كل كتاب في عدة فصول متصلة، وتناول تاريخ كل دولة على حدة بشكل متكامل، وهو يتميز عن بعض المؤرخين الذين سبقوه إلى هذا المنهج كالواقدي، والبلاذري، وابن عبد الحكم، والمسعودي بالوضوح والدقة في الترتيب والتبويب، والبراعة في التنسيق والتنظيم والربط بين الأحداث. ولكن يؤخذ عليه أنه نقل روايات ضعيفة ليس لها سند موثوق به.

    وظائف تولاها :

    كان ابن خلدون دبلوماسياً حكيماً أيضاً . وقد أُرسل في أكثر من وظيفة دبلوماسية لحل النزاعات بين زعماء الدول : مثلاً ، عينه السلطان محمد بن الأحمر سفيراً له إلى أمير قشتالة للتوصل لعقد صلح بينهما .. وبعد ذلك بأعوام استعان به أهل دمشق لطلب الأمان من الحاكم المغولي القاسي تيمور لنك ، وتم اللقاء بينهما . ونحن في الصفحات التالية نقتطف أيضاً وصف ابن خلدون لذلك اللقاء في مذكراته. اذ يصف ما رآه من طباع الطاغية ، ووحشيته في التعامل مع المدن التي يفتحها ، ويقدم تقييماً متميزاً لكل ما شاهد في رسالة خطها ملك المغرب. الخصال الإسلامية لشخصية ابن خلدون ، أسلوبه الحكيم في التعامل مع تيمور لنك مثلاً، وذكائه وكرمه ، وغيرها من الصفات التي أدت في نهاية المطاف لنجاته من هذه المحنة، تجعل من التعريف عملاً متميزاً عن غيره من نصوص أدب المذكرات العربية والعالمية. فنحن نرى هنا الملامح الإسلامية لعالم كبير واجه المحن بصبر وشجاعة وذكاء ولباقة.

    أهم كتبه:

    1- العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر، ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر.
    -2 (مقدمة ابن خلدون) طغت شهرتها على الكتاب نفسه، وهو في الخامسة والأربعين من عمره.
    -3 شرح البردة وهو كتاب في مدح الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم.(
    -4 كتاب لباب المحصل في أصول الدين، وهو تلخيص كتاب الفخر الرازي في علم التوحيد.
    5- وكتاب في الحساب.
    -6ورسالة في المنطق.
    7- وكتابه الشهير "التعريف بابن خلدون ورحلته غربًا وشرقًا" يعد رائداً لفن الترجمة الذاتية –الأوتوبيوجرافيا .

    وفاته:
    توفي رحمه الله في مصر بتاريخ [ 26 من رمضان 808هـ الموافق 1406 مـ]، و دفن في مقابر الصوفية عند باب النصر شمال القاهرة
    إلى جنات الخُلد أيها العالم الجليل، لقد كنت مثالاً للعالِم المجتهد والباحث المتقن، الذي ترك بصمات واضحة لا على حضارة وتاريخ الإسلام فحسب، وإنما على الحضارة الإنسانية عامة، فما تزال مصنفاتك وأفكارك نبراساً للباحثين والدارسين على مدى الأيام والعصور فرحمه الله رحمةً واسعة وأدخله فسيح جناته وجعل قبره روضةً من رياض الجنة

    الخاتمة :

    لقد ترك هذا العالم بصمه في صعيد تاريخ الأمه الإسلامية بانجازاته العظيمة والكتب التي أصدرها وقد ترك أيضا بصمة واضحة في الحضارة الإنسانية عامه فرحم الله هذا العالم الجليل واسكنه فسيح جناته والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء فبراير 22, 2017 8:55 am